languageFrançais

اتحاد الشغل:الأداء الحكومي ضعيف وغلبت عليه المصلحة الشخصية 

حمّل الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الثلاثاء 30 أفريل 2019، أطرافا في الحكم مسؤولية "الانشغال عن تقديم الحلول للمشاكل التي تتخبط فيها البلاد"، في ظل ارتفاع وتيرة التجاذبات السياسية على خلفية اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. 

ووصف الإتحاد في بيان له بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للشغل الموافق لغرة ماي من كل عام الأداء الحكومي بـ"الضعيف والذي غلبت فيه المصلحة الشخصية والفئوية على المصلحة العامة"، معتبرا أنّ تونس مازالت تتخبط جراء أزمة سياسية عميقة منذ السنوات الثماني الماضية. 

ودعت المنظمة الشغيلة، إلى عدم تناسي ما وصفته "الوضع الكارثي الذي أفرزته الخيارات الفاشلة للحكومات المتعاقبة''، مشيرة إلى أنّ هذا الوضع خيم على الواقع الاجتماعي منذ عقود. 

واعتبرت أن المحطة الانتخابية المقبلة تمثل مناسبة لترسيخ الديمقراطية، داعية إلى توفير الضمانات القانونية والدستورية للمنافسة المتكافئة على قاعدة البرامج والشفافية في التمويل وادارة الحملات الانتخابية والتكفير وعدم استعمال أجهزة الدولة ودور العبادة والمنابر الاعلامية للتوظيف الحزبي. 

وقال البيان، إنّ هذه المحطة تمثل فرصة من أجل تصحيح المسار السياسي وتحديد أفقه، موصيا الى المشاركة المكثفة في التصويت في الانتخابات والى عدم الاستقالة واختيار من وصفهم بـ"المدافعين عن سيادة الوطن " وعلى قاعدة خدمة الشغالين وعموم الشعب. 

كما أوصى بـ"اختيار من يدافع على حق التشغيل والتعليم والصحة والتنمية "، مشدّدا، على ضرورة أن يحتكم الاختيار على من يبدي استعداده اللامشروط لمقاومة الفساد والتهريب والاحتكار والتهرب الضريبي والاجتماعي ويعمل على تطوير المراقبة في مجالات الضرائب ويسعى الى ادماج الاقتصاد غير المنظم في الدورة الاقتصادية المنظمة". 

 في سياق آخر، اعتبر الاتحاد أنّ ما وصفها بالسياسات "الخرقاء" المنتهجة منذ عقود في تونس أفضت إلى ما أسماه بـ"التدمير الممنهج للمرفق العمومي في قطاعات شملت التعليم والصحة والنقل والخدمات بهدف تفتيتها وخوصصتها."